full screen background image
Search
thumb

اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. حق لا يسقط بالتقادم

35

تحتفل الأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر من كل سنة، باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وتقام الاحتفالات في مكاتب الامم المتحدة الإقليمية وفي فيينا وجنيف.

 

وقد تم اختيار يوم 29 نوفمبر، لما ينطوي عليه من معانٍ ودلالات بالنسبة للشعب الفلسطيني. ففي ذلك اليوم من عام 1947، اتخذت الجمعية العامة قرار التقسيم، الذي نص على أن تُنشأ في فلسطين “دولة يهودية” و”دولة عربية”، مع اعتبار القدس كيانا متميزاً يخضع لنظام دولي خاص. ومن بين الدولتين المقرر إنشاؤهما بموجب هذا القرار، لم تظهر إلى الوجود إلا الكيان الصهيوني.

وعادة ما يوفَّر اليوم الدولي للتضامن فرصة ليركز المجتمع الدولي اهتمامه على حقيقة القضية الفلسطينية التي لم تُحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، وهي الحق في تقرير المصير دون تدخل خارجي، والحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أُبعِدوا عنها.

واستجابة لدعوة موجهة من الأمم المتحدة، تقوم الحكومات والمجتمع المدني سنويا بأنشطة شتى احتفالاً باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وتشمل هذه الأنشطة، إصدار رسائل خاصة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وتنظيم اجتماعات، وتوزيع المطبوعات وغيرها من المواد الإعلامية، وعرض الأفلام.

وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تعقد اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف جلسة خاصة سنويا احتفالا باليوم الدولي للتضامن.
ويكون من بين المتكلمين في الجلسة الأمين العام، ورئيس الجمعية العامة، ورئيس مجلس الأمن، وممثلو هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، والمنظمات الحكومية الدولية، وفلسطين.
ويجري في الجلسة أيضا تلاوة رسالة من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية. وتُدعى المنظمات غير الحكومية إلى الحضور كما يُدلي بكلمة في الجلسة المتحدث باسم المجتمع الدولي للمنظمات غير الحكومية المعتمدة لدى اللجنة.

ويجب التنويه، في هذه المناسبة، بأن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس حق العودة هو الأساس لأي تسوية سياسية للصراع العربي الإسرائيلي. كما أن الاحتفال يؤكد أيضا أن القضية الفلسطينية ستبقى رغم المحن عصية على النسيان وتتوارثها الأجيال، وأن حقوق شعب فلسطين في العودة وبناء دولته المستقلة على أرضه لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.