full screen background image
Search
620155178344834

الجلوس أمام البحر 5 دقائق تعادل زيارة طبيب نفسي لمدة أسبوع

104

هل تعلم بأن الاستماع إلى صوت خرير الماء أو صوت نزول المطر يساعد الإنسان على التركيز و  يزيد من القدرة على التأمل وعلاج أمراض التشتت الذهني بشكل مذهل و تقلل من الإجهاد النفسي و تنشيط الدماغ

حيث أظهرت العديد من الدراسات أن هناك مناطق معينة بالدماغ المرتبطة بالعاطفة تتنشط عند الجلوس أمام البحر مما يساعد على التأمل و التخلص من الطاقة السلبية كما أنها ترفع من هرمون السعادة السيروتونين.

وأثبتت الدراسات الأمريكية في جامعة برنستون في ولاية نيو جيرسي أن هناك علاقة بين الجلوس أمام البحر و النظر إليه و بين تحسين الحالة المزاجية للفرد و رفع معدل الراحة النفسية،

و من نتائج هذه الدراسة أن الجلوس أمام البحر 5 دقائق تعادل زيارة طبيبا نفسيا لمدة أسبوع لما في ذلك فوائد نفسية و عضوية على الإنسان،

حيث يفرز الجسم هرمونات تقوم بالتهدئة النفسية و ينتح عنه السكون الداخلي الذي يقلل من الإصابة بالأمراض النفسية المزمنة ، مثل الخوف و التوتر حيث أن صوت أمواج البحر يمكن أن يخفض من مستويات هرمون التوتر ( الكورتيزول )،

كما أنه يجدد نشاط الإنسان و يمنحه دفعه أمامية نحو العمل بإنتاجية عالية .

هل سألت نفسك لماذا تشعر بالراحة و الشعور بالنعاس عند الجلوس أمام البحر ؟

لذلك لأن صوت أمواج البحر تساعد على تهدئت العقل و افراز هرمونات الإسترخاء و النوم ، ولأن البحر يحتوي على أيونات سالبة،

يساعد أيضا على زيادة نسبة الأكسجين التي يمتصها الجسم فيتخلص من الشعور بالضيق أو التوتر والقلق و تساعد على تجديد النشاط العقلي و الجسدي للإنسان .

يقول أستاذ الطب النفسي د. أحمد سعيد أن البحر يساعد في تهدئة الأعصاب بمختلف أجزاء الجسم، لأن رائحته تتخلل إلى الدماغ عبر الأنف، وتقوم بتأثيرها الساحر عليه،

حيث تمنحه تجديدا سريعا ومعالجة فورية، كما أنها تحيي الحيوية والنشاط للعقل، مما يترتب عليه سرعة إرسال إشاراته إلى الجهاز العصبي وتحقيق توازن في تأثيره على بقية أعصاب الجسم،

ومن هنا يشعر الإنسان بالراحة أثناء تواجده أمام البحر خلال 5 دقائق بصورة لم يحصل عليها الإنسان، حتى وإن تردد على طبيب نفسي لمدة أسبوع.

هل البحر مفيد لصحة الجسد؟

و أضاف دكتور أستاذ المخ و الإعصاب د. حسين الشافعي ، أن البحر لديه قوة سحرية في مقاومة حالات تعكر المزاج و الإصابة بالقلق و الإكتئاب ،

لأنه يعمل على تجديد الروح وتهدئة الدماغ وتقليص مساحة الأفكار الحادة داخل الدماغ،

بالإضافة إلى قدرة ” الجلوس أمام البحر ” في معالجة الأمراض العضوية التي تتسبب في المرور بحالات نفسية مستعصية، مثل أمراض الصدر والرئة التي تعزز الشعور بالضيق لدى الإنسان لدرجة تعرضه إلى مرحلة ما بعد ذلك وهي الاكتئاب.

فوائد البحر للجسد:

زيادة ضخّ الدم في الجسم و ترفع من جودة النوم :

يشير استشاري الطب النفسي والعلوم السلوكية، د. أمجد خيري، إلى أن “البحر له قدرة على تصحيح مسار الدورة الدموية باتجاه أجهزة الجسم لا سيما الدماغ،

حيث يعمل على انتظام عملية ضخ الدم إلى المخ ، وبالتالي يتغذى الدماغ على كمية كافية من الأكسجين، التي تمنح الخلايا النشاط وتجعلها أكثر يقظة، كما أنها تعين الجسم في الحصول على قسط كاف من الراحة أثناء النوم ليلا، نظرا لاحتواء الأكسجين على أيونات تزيد من سرعة دخوله إلى الجسد”.

مفيد للجهاز التنفسيّ:

أضاف د. حسين الشافعي أن لهذا السبب كان يستخدم ماء البحر قديما لمعالجة أمراض الجهاز التنفسي، لقدرته على فتح القصبات الهوائية لخروج ودخول الهواء بصورة طبيعية إلى الجسم.

 مفيد للقلب :

أكد العالم النفسي توماس دبليو، أن هواء البحر قادر على إحداث حالة من التحسن الروحي والفسيولوجي، حيث يحتوي على نسبة عالية من كلوريد الصوديوم أو الملح كما يطلق عليه،

فإذا استنشق الإنسان أكثر من 6% من هواء البحر يوميا خلال 5 دقائق، فإنه تعالج لديه أمراض القلب بجانب أمراض الرئة، حيث يقوم بتنشيط الدورة الدموية، وبالتالي ينظم سريان الدم إلى شرايين القلب، ويحسن من حالته الصحية”.