full screen background image
Search
جمعية-القضاة-التونسيين-640x411

جمعية القضاة الشبان: ما جرى في المحكمة الابتدائية بتونس اعتداءات مدبرة لا يراد منها كشف الحقيقة أو تحقيق العدل

50

اعتبرت الهيئة المديرة للجمعية التونسية للقضاة الشبان، أن “تعمد جمع من المحامين التهجم”، الخميس الماضي، على وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بعد اقتحام مكتبه بالقوة، والاعتصام به، وتعمد الإضرار بمحتوياته، وإخراجه منه والاعتداء عليه، تمثل جميعها “اعتداءات مدبّرة لا يراد منها كشف الحقيقة أو تحقيق العدل بل إخضاع القضاء واستعماله كطعم في إطار الحملات الانتخابية لبعض المحامين المتسيسين”، وفق ما جاء في بيان أصدرته الجمعية، وتلقت وكالة تونس إفريقيا للأنباء نسخة منه اليوم السبت.
ودعت الجمعية في بيانها المجلس الأعلى للقضاء إلى “حماية منظوريه، وتوفير الظروف الضرورية لهم لمواصلة أعمالهم على أحسن وجه”، كما دعت الهيئة الوطنية للمحامين إلى “معاقبة هذه المجموعة المعروفة من المحامين التي تجاوزت كل الحدود وطالت باعتداءاتها وصلفها حتى الهياكل الممثلة للمحاماة نفسها”، على حد نص البيان.
واعتبرت الجمعية التونسية للقضاة الشبان أن “الاعتداء على وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس ليس غريبا، وهو نتيجة طبيعية لتهاون النيابة العمومية في الرد على الاعتداءات التي طالت سابقا عددا كبيرا من القضاة”، مشيرة إلى تهاون السلطة التنفيذية في تأمين المحاكم وتوفير الإطار الأمني المختص واللازم لحماية القضاة من الاعتداءات في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ومذكرة، في هذا الصدد، “بتجاهل السلطة التنفيذية لطلب الجمعية إفراد السلطة القضائية بشرطة مختصة تكون خاضعة لتعليماتها، وتتولى تأمين المحاكم والقيام بكافة الأعمال التي تنهى إليها”.