full screen background image
Search
2-251

شبكة مراقبون:التفاعلات الفايسبوكية الصحفيون ضحية والتنبير في الصدارة

64

أعلن عضو  شبكة “مراقبون” والباحث في مجال التأثير الإعلامي في الناخبين على الشبكة التواصل الاجتماعي منصور عيوني خلال مؤتمر صحفي الأربعاء 11 سبتمبر 2019 عن تسجيل 12 نقطة  خلال مراقبة التفاعلات على صفحات الفايسبوك من ذلك تسجيل تطور كبير لأداء الحملات الإنتخابية على الخط مع إعتماد غالبية المترشحين على فرق مختصة في التسويق الرقمي ترتقي إلى مستوى ما نجده في الانتخابات الأمريكية والفرنسية .

وأكد أن  الإذاعات هي الأكثر تأثيرا خلال فترة الحملة الانتخابية إلى حدود يوم أمس  مع بلوغ مستوى التعاليق ذروتها  خلال المناظرات التلفزية  كما أن التفاعلات مع منشورات المرشح يرتفع عندما يعلق  بصفة بعدية على ظهور تلفزي له أو عندما يدفع عنه إشاعة أو عندما  يتوجه بالنقد المباشر للخصم الإنتخابي من ذلك انفجار التفاعلات مع لقطة المرشح  حمة الهمامي في توجهه نحو خصمه يوسف الشاهد في اليوم الثالث للمناظرات  والتي  لاتهم برنامجه الانتخابي  وغير منتظرة حسب تعبيره.

الانحياز السياسي لمؤسسات إعلامية والصحفيون هم الضحية

وأضاف الخبير أن أهم مواضيع التفاعل  تعلقت بالتسلية والسخرية  (التنبير) ثم الدفاع عن المرشح ونقاش مواصفات الرئيس ثم ترتيب المرشحين كما تم   تسجيل وعي عام  بالإنحياز السياسي لعدد من المؤسسات ووسائل الإعلام مع تركيز النقد على الصحفيين أكثر منه على المؤسسات والتي بلغت مرحلة  استخدام العنف ضدهم داعيا إلى ضرورة توجيه شبكة مراقبون ومنظمات اخرى رسالة إلى أن الصحفي يقوم بعمله ولكن الانحياز المسجل لايهم الصحافي بل المؤسسة ومالكيها وذلك بحسب  عينة من 1001 بالفايسبوك  ونحو مليوني تفاعل وتعليق على مدى شهر كامل  و26 صفحة رسمية للمترشحين  و7 صفحات رسمية لوسائل الإعلام و5 (يضم هيئتي الانتخابات والاتصال السمعي والبصري وثلاث جمعيات )

ضمير جمعي فايسبوكي يعدل كفة الهجوم على المؤسسة العسكرية

وأبرز أنه تم خلال فترة الحملات الإنتخابية للدور الأول للرئاسية 2019 تسجيل حالة من التعديل الشبكي الذاتي خلال وجود خطاب عنف أو عندما  حاول البعض الزج بالجيش الوطني في عملية التجاذبات السياسية وكان هناك ماوصفه بالضمير الجمعي للتونسيين الذي قام بتعديل العملية وعدم انتشارها. وأشار الباحث في مجال التأثير الإعلامي في الناخبين على الشبكة التواصل الاجتماعي إلى أن  الشبكات الاجتماعية  لم تنجح في تغيير المواقف المستقرة ولكن ساعدت المواطن الحائر على إقصاء بعض المرشحين  كما أنها لا تساعد المرشحين على ربح الانتخابات أو جلب المواطنين للإقتراع لفائدتهم حسب تصريحه.

ووضح منصور العويني أن المواطنين الحائرين هم الأكثر تفاعلا إلى جانب صفحات محلية داعمة لمرشحين بعينهم إما بدوافع جهوية مثلا في  كل من قفصة والشمال الغربي …ولم يسجل أثر للمنشورات الرسمية المتعلقة بالزيارات الميدانية خلافا لتأثيرها في سنة 2014 ماعدى التي توثق حوارا حيا ومباشرا بين المرشح والمواطنين كما تم تسجيل  تشكيل صفحات أو (بروفايل) لناخب إستراتيجي ليس له خيار مسبق أو انتماء إديولوجي ولكن يضع لنفسه سلم إختيار شخصي