full screen background image
Search
Présidentielle-Tunisiens à L’étranger:

ثلاثة أصناف للناخبين على الفايسبوك:الإستراتيجي والمستقرو أكثرهم الحائر

66

قدمت شبكة مراقبون خلال مؤتمر صحفي الأربعاء 11 سبتمبر 2019  التقرير الأولي لعملية “رصد 2  ” للفترة الأولى للحملة الإنتخابية في الفترة مابين 2 و10 سبتمبر 2019  وأكد عضو الشبكة منصور العيوني  في تصريح إعلامي أن مراقبة ملامح العرض الإنتخابي للمرشحين على الشبكات الإجتماعية نتج عنه تسجيل وجود إستهداف ممن أسماهم بالجيوب الإنتخابية للخصم بخطاب مؤدلج والفئات المهمشة بعدد من الوعود الإنتخابية وإتباع عمل منهجي على توسيع فكرة صلاحيات الرئيس لتشمل استحقاق التنمية من بوابة الأمن  الشامل وأخيرا التركيز على البرنامج والوعود من جهة والمواقف من القضايا الكبرى من جهة أخرى.

وأبرز منصور العيوني  أن بعض الصفحات حافظت على سياسة التأثير على المدى البعيد من ذلك مثلا الصفحات الخاصة بالمرشح الهاشمي الحامدي  الذي لم يكن متواجد بكثافة إلا في  توتير في إنتخابات  2014 ليلاحظ حضورهم المذهل على شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك خلال الحملة الانتخابية 2019 إلى جانب تسجيل حضور حمة الهمامي بكثافة مثلا على صفحاته القديمة ولكن عندما غير صفحته الآن لم يسجل تأثير كبير لها.

آليات التأثير في الناخبين متغيرة ومنها القائمة على  الدعم المالي والإعلامي 

وأشار عضو شبكة مراقبون إلى أن من آليات التأثير تظافر أسباب الدعم المالي والإعلامي وخاصة منها التلفزي وصفحات الأحزاب والشكل الثالث المسجل هو اعتماد طرق  وإستراتيجية محتوى تسهر عليها فرق مختصة ومحترفة في التواصل الإجتماعي خلافا لما سجل في سنة 2014 والشكل الأخر هو وجود تأثير عضوي تسيره قوة الخطابات والتعليقات من ذلك ماسجل لدى المرشح الصافي سعيد دون قيامه  بإشهار لحملته.

وأضاف منصور العيوني أن شبكة مراقبون في مراقبتها لعينة من  1001 مشارك بالفايسبوك ونحو مليوني تفاعل وتعليق على مدى شهر كامل  و26 صفحة رسمية للمترشحين  و7 صفحات رسمية لوسائل الإعلام و5 (يضم هيئتي الانتخابات والاتصال السمعي والبصري وثلاث جمعيات ) رصدت 3 أنماط للسلوك الانتخابي  للمواطنين في شبكات التواصل الاجتماعي منها نموذج “الناخب الإستراتيجي” والذي إعتبر ظاهرة إجتماعية وسياسية قد تسهم في تحسين المناخ الديمقراطي إلى جانب وجود نمط “الناخب الحائر” و “الناخب صاحب نمط أفكار مستقر” الذي لايغير أفكاره وإديولوجيته لا وسائل الإعلام ولا أي تغيير يحدث على مرشحه .