full screen background image
Search
hkia-aeroport_0

حركة الملاحة في مطار هونغ كونغ تستأنف نشاطها غداة توقفها إثر الاحتجاجات

135

غداة إعلان توقف رحلاته، أعلن مطار هونغ كونغ صباح الثلاثاء استئناف حركة الملاحة الجوية. والاثنين اقتحم آلاف المتظاهرين المطار في إطار الحركة الاحتجاجية التي تشهدها هونغ كونغ منذ حزيران/ يونيو الماضي.

استؤنفت صباح الثلاثاء حركة الملاحة في مطار هونغ كونغ غداة توقفها إثر إلغاء إدارة المطار جميع الرحلات بعدما اجتاح آلاف المتظاهرين المدافعين عن الديمقراطية باحة وصول المسافرين احتجاجا على أعمال العنف التي يتهمون الشرطة بها.

وأفادت متحدثة باسم المطار “لقد استأنفنا عمليات تسجيل المسافرين”، مؤكدة أن حركة الملاحة ستستأنف في غضون ساعة في ثامن أكبر مطار في العالم (74 مليون مسافر عام 2018). وعلى شاشات المغادرة والوصول في المطار أدرجت رحلات عديدة بمواعيد إقلاع وهبوط جديدة.

وفي حين كانت حفنة من المتظاهرين لا تزال في المطار غداة اجتياحهم بالآلاف باحة الوصول الرئيسية فيه، كان المسافرون يسجلون أمتعتهم تمهيدا للصعود على متن الطائرات المغادرة.

والاثنين دخلت حشود من المتظاهرين، بلغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص بحسب الشرطة، باحة الوصول في المطار، مما حدا بإدارته إلى اتخاذ قرار نادر بإلغاء جميع الرحلات.

وكان المتظاهرون قد رفعوا في المطار الإثنين لافتات كتب عليها “هونغ كونغ ليست آمنة” و”عار على الشرطة” التي يتهمونها باللجوء إلى العنف المفرط لقمع الاحتجاجات.

وشهد التحرك الاحتجاجي في الأسابيع الأخيرة تصاعد أعمال العنف خلال المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.

ويذكر أن الحركة الاحتجاجية انطلقت أساسا من رفض مشروع قانون مثير للجدل للحكومة الموالية لبكين يسمح بترحيل مطلوبين إلى الصين. لكن الحراك وسع بشكل ملحوظ مطالباته التي طالت كذلك الحكم المركزي في الصين.

ويطالب المتظاهرون باستقالة رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام، وانتخاب خلف لها بالاقتراع العام المباشر وليس تعيينه من بكين، كما هي القاعدة حاليا. ويريدون أيضا فتح تحقيق حول أعمال العنف التي يتهمون الشرطة بالقيام بها بالإضافة إلى إلغاء مشروع القانون.

وبعد شهرين من بدء التحرك في 9 حزيران/يونيو في تظاهرة كبيرة، يؤكد المتظاهرون أنهم لن يتراجعوا.