full screen background image
Search
ايهاب مرسي

المخرج المصري ايهاب مرسي: “لو أن تونس أخذت حقها في انتشار الدراما .. لكانت وصلت لقلوب الجماهير أكثر من مصر”

69

◄30دقيقة- نرجس عيادي

بعد اخراجه مؤخرا للفيلم العربي المشترك ” زاجل” بين تونس و سوريا و تركيا باسطمبول ,وهو فيلم قصير من بطولة الممثل الشاب التونسي “عمر رحومة “.كان لصحيفة “30 دقيقة “حوار خاص مع المخرج التلفزي و السينمائي المصري  ” ايهاب مرسي ” لتعرف عليه اكثر عن قرب . 

من هو ايهاب مرسي ؟ 

اولا ترعرعت ضمن عائلة فنية, ماضيها الموسيقي العريق مازال ينبض في دمي, حتى البناء الذي سكنته كان بناء الفنانين, ومن علمي بأن الفن هو أسمى الرسائل كما أنه يأتي للإنسان على شكل سامي أشبه بالوحي , وقد أدركت ذلك مبكراً , لما كان والدي يغذون هذا القرار في قلبي , لذا قررت باكراً بفضلهم أن أستثمر هذه الموهبة, وقمت بدراسة الموسيقى والفنون البصرية من رسم وتصوير وإضاءة ثم تعلمت المونتاج والإخراج وكان هذا ما عملت به بعدها و بدأت كمخرج منفذ لبرنامج(تلفزيون الواقع) بفريق كبير, وكانت هذه بدايتي في الإخراج ثم تتالت الأعمال لتنتقل نحو الأقطار العربية منها لبنان, الأردن, مصر, السودان, لتستقر في تركيا.

كيف كانت بداياتك في مجال الاخراج  التلفزي و السينمائي؟ 

 بدأت عملي بتخصص الدعاية والإعلان الثابت لمدة ثلاثة عشر عاما، ترعرعت في دراسة الموسيقا في المعهد العربي للموسيقا, لأستمر لسبع سنوات..إلا أن حلمي الذي بدأ مشهده الأول منذ كنت في سن الثالثة عشر، حيث كنت أعمل في مجال الإنتاج تحت يد مخرج سينمائي.و تحولت من التصميم الغرافيكي إلى الطريق الوسيط لللإخراج ودرست المونتاج لأفهم اللقطات والعلاقة بينهم ثم درست الإخراج في معهد تابع لشركة عاج للإنتاج الفني، لأكون بذلك قد أعدت إحياء الحلم الأكبر لدي..بدأت العمل على البرامج التلفزيونية، ثم انتقلت للأفلام الوثائقبة والتعريفية، حتى عملت في الأفلام الإعلانية، والسكتشات الدرامية.. من خلال شركة عاج للإنتاج, وهي من انتجت أوائل الأعمال الدرامية التي حظيت على مشاهدات كبيرة.. فلم يكن لدينا مدارس سينمائية وقتها..لكن العمل ضمن المجال الفني كان عن طريق تلك الشركات.

ماهي اهم الاعمال الخاصة بك  في مجال الاخراج  ؟

 عملت على فيلمي القصير الأول “نبض” يحكي قصة طفل غرق في الغربة..وكان ثمة بعض المشاريع القائمة في سورية إلا أن الثورة أرسلتنا لخارج سوريا مما أوقف انتاجنا لهذه الأعمال..وانتقلت للأعمال الإعلانية والدراما الإعلانية التركية والبرامج الوثائقية فلا مكان للدراما في ظل هذا الواقع الدرامي المرير إلى أن بدأنا بجمع الموهوبين وتدريبهم والقيام بورشات العمل لصناعة الأفلام..

ماهو جديدك حاليا ؟

نحن نقوم بكتابة ثلاثة أعمال أحدهم مع الفنان العالمي علي فرزات وفيلم طويل يحكي قصة ثلاث نساء سوريات كل واحدة من بيئة ومحافظة مختلفة, تجمعهم الإنسانية ولاشئ غير الإنسانية التي يحاول الطغاة تسليعها.. كما نقوم بكتابة مسلسل يحكي قصة العرب في اسطنبول..
 
مؤخرا قمت باخراج فيلم عربي مشترك بين ممثلين من سوريا و تونس و تركيا يحمل اسم” زاجل” كيف جاءت فكرة هذا الفيلم؟

جاءت الفكرة من الفنان المبدع الشغوف بالفن  الممثل الشاب التونسي عمر رحومة , كان قد أراد فكرة فيلم يحكي عن “طريق الضياع” والذي يتكون من عنصرين أهمها الجهل وثانيهما الغربة ممزوجين بالفقر..ناقشنا الفكرة وكانت الحاضنة هي حبة المخدر الأكثر خطورة وهي مخدر الزومبي, لنبدأ العمل عليها وكتابتها.

 كم استغرقت مدة تصوير الفيلم ؟

ثلاثة أيام سبقتها التحضيرات لمدة ثلاثة شهور من كتابة النص وتعديله والبروفات

متى سيتم عرض فيلم “زاجل” ؟

بعد رمضان ..و لم يحدد بعد ..

 كلمة الختام ؟

في الختام تونس بلد الجمال والإبداع, وكم أحب هذا البلد وناسه وحكيه الرقيق الجميل, والله لو أن تونس أخذت حقها في انتشار الدراماوالمسرحيات لكانت وصلت لقلوب الجماهير أكثر من مصر, لذكاء فنانيها وإبداعهم وحسهم المرهف. كما أحب أن أنوه بأن الفن عملُ جماعي صرف, لم ينفرد به أحداً إلا وقتله.. لذا أرجو أن نتحد كأفراد ثم كبلدان عربية ونعمل بشكل جماعي, سننجز كثيراً ونصل لمستويات عالية الجودة من الفن, فإذا جمعنا جهودنا وخبراتنا مع بعضنا البعض, سنكون في مصاف الأمم.