full screen background image
Search
53661810_2336377749931297_8430092436277035008_n

جرجيس ..امسية ثقافية تحتفي برواية * الظلم لمنصور شلندي و تتطرق لعديد القضايا الثقافية و تنتج مبادرات فاعلة

176

التئمت اليوم الاحد 3 مارس 2019 بااحد الفضاءات بمدينة جرجيس امسية ثقافية لتقديم الاصدار الجديد للكاتب و القاضي منصور شلندي رواية ” الظلم   ” الصادرة عن مجمع الاطرش للكتاب المختص بتنظيم من بلدية جرجيس و دار الثقافة ابن شرف بالجهة .

و قد حضر اللقاء عدد هام من مثقفي الجهة و مبدعييها و رئيس الرابطة القلمية بمدنين و احباء الكتاب و القراءة من  ادباء و قراء و ممثليين عن بلدية جرجيس مما اثرى حلقة النقاش حول الاصدار الجديد لمنصور شلندي و الدي راى فيه الناقد الادبي الدكتور رضا لبيض رواية اجتماعية  اثبت من خلالها القاضي شلندي ان الكتابة الابداعية ليست حكرا على المختصين في الادب حيث لا تعارض بين اختصاصه في القانون و القضاء و ابداعه الادبي بل  يمكن ان يمثل اختلاف الاختصاص  الهاما للكاتب في عمله الفني .

و اضاف لبيض انه في اطار التوجه الجديد للرواية المتمرد عن اسلوب الرواية الكلاسيكية  و الدي  يعتمد لغة سهلة بسيطة الى جانب التخلي عن المعنى الواقعي المباشر و البطل  الخارق الاوحد في خطاب تجاوزي باانكسارات على مستوى البنية الزمنية و انفتاح اكثر على عوالم التخييل و الغموض .

يمكن ان نعتبر ان هده الرواية اخدت من قضايا واقعية اجتماعية  و ركزت على دور مكونات العائلة في اطار اجتماعي مدني و تمثل الزوجين لاادورهما في العائلة و في  الشغل و مجموعة التفاعلات و ماينعكس على حركة الشخصيات الاساسية للرواية كما تضمنت  تلميح للواقع السياسي و علاقة الادارة بالنقابات و غيرها .

هدا و قد افاد الكاتب منصور شلندي ان روايته اجتماعية اراد من خلالها الراوي ان يماهي و يحاكي الواقع بحيث يرى كل قارئ نفسه في احداثها و  ان تيمة الظلم تشمل جميع شخوص الرواية  بل ان رؤية الكاتب كقاض اثرت عليه فلا وجود لبطل نزيه بعيدا عن الاخطاء فهو امر خيالي .

كما اضاف الكاتب انه انطلاقا من مهنته في القضاء فاني ادرك ان  الحريات ليست مضمونة رغم ان النصوص تكفلها لدلك كنت محتاط في صياغة النص و تركته مفتوح على كل زمان و مكان  بل قد ارفق النص الابداعي بملاحظة في بدايته وهي ان احداث الرواية و شخوصها و ان تشابهت  مع الواقع فهي محض الصدفة .

و قد اثرى هدا اللقاء اليوم عدد من المداخلات للحاضرين في اطار النقاش كما اعلن رئيس بلدية جرجيس مكي لعريض عن سعي بلدية الجهة لدعم النشاط الثقافي و توفير فضاءات ثقافية تمكن المبدعين من الانتاج الثقافي و من اهمها بناء مسرح جديد بالمدينة و قاعة للسينما او مركب ثقافي .

كما اطلق الدكتور رضا لبيض بهده المناسبة مبادرة الصالون الادبي و هو عبارة عن تعاقد غير ملزم بين الأدباء والمثقفين الراغبين ، بحيث يمثل ملتقى دوري في أحد الفضاءات بالمدينة، يشرف على أعماله : منسق الصالون . وهو عضو في هيئته التسييرية . يقع التوافق عليه وتدوم مدة التنسيق سنتين. وهيئة تسييرية مكلفة بوضع البرنامج والاشراف على انجازه ومتابعته ..
ويعقد الصالون ملتقيات دورية  وفق برنامج محدّد مسبقا يدعو لها الكتابَ والمثقفين، ويسيرها منسقُ الصالون أو من ينوبه من الهيئة.

ويمثل الصالون ملتقى أدبيّا وثقافيا مفتوح يعتمدُ في أنشطته تمويلا ذاتيا فلا يتلقى دعما أو منحا من أية جهة، باستثناء المنح والتشجيعاتِ العمومية التي يكفلها القانون ( وزارة الثقافة، البلدية )

و قد لاقت هده المبادرة استحسان  الحاضرين مؤكدين على ضرورة ان تكون منفتحة على كل الفنون ليس فقط الادب و تدعم الحركية الثقافية التي تشهدها المدينة خلال هده الفترة مع اهمية الاستمرار على هدا النسق .

تجدر الاشارة الى ان الامسية الثقافية كانت اليوم ثرية بتبادل الافكار و القراءات النقدية الى جانب الوصلات الموسيقية في مرواحة بين الادب و الرواية و العزف على التي العود و القانون باانامل معهد الايهم للموسيقى في لوحة فنية فسيفسائية جميلة .

*نوال الربعي