full screen background image
Search
tunisiensetrangher

مدنين: توصيات خلال الندوة الجهوية للتونسيين بالخارج بتوفير بنك معطيات يضم بيانات محينة عن أبناء الجهة في المهجر

677

أفضت الندوة الجهوية للتونسيين المقيمين بالخارج بولاية مدنين، المنعقدة الخميس بمقر الولاية، الى جملة من التوصيات من بينها توفير بنك معطيات يحتوي كل البيانات المحينة عن أبناء الجهة المقيمين بالخارج من مختلف الأجيال ووفق الاختصاصات والقطاعات بما يسهل عملية التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم ومن فرص التعاون الثنائي المبرم مع عديد من دول إقامتهم بها.
وتم خلال ذات الندوة الإعلان عن تنظيم ملتقى الكفاءات ورجال الاعمال يوم الخميس المقبل، والذي من المؤمل أن ينبثق عنه احداث خلية تواصل مع الكفاءات أصيلي الجهة بالخارج والمساعدة على تكوين قاعدة بيانات.
كما تقرر ان ينتظم، يوم الاثنين المقبل، لقاء بين أبناء الجهة المقيمين بالخارج ومصالح الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه، والشركة الوطنية للكهرباء والغاز، وديوان التطهير، لبحث جملة من الملفات المعطلة والإشكاليات التي استأثرت بالنصيب الكبير في تدخلات المشاركين من التونسيين المقيمين بالخارج خلال الندوة.
من جانبه، اقترح والي مدنين، الحبيب شوّاط، أن تبادر البلديات بتخصيص شباك للتونسيين المقيمين بالخارج لتسهيل شؤونهم وحث مختلف الإدارات الجهوية والمعتمديات ومركز الولاية الى اعطائهم الاولوية والإنصات الى إشكالاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وأشار المندوب الجهوي للتونسيين بالخارج بولاية مدنين، منير الجامعي، أن الجهة تفتقد الى إحصائيات عن أبنائها المقيمين بالخارج على غرار كل الجهات لذلك ينتظر ان يتم انجاز مشروع على المستوى المركزي بالتعاون مع المعهد الوطني للاحصاء للقيام بمسح في هذا الإطار.
وأضاف أن ما يتوفر جهويا من معطيات يقتصر على حجم تحويلات أبناء الجهة بالخارج عن طريق البريد والمقدرة خلال الـ6 أشهر الاولى من سنة 2018 بـ 6 ملايين دينار في الشهر، وهو رقم ضعيف بالامكان مضاعفته بالنظر الى العدد الهام لابناء الجهة في الخارج، وفق تقديره.
واعتبر أن ضعف الاقبال على مثل هذه الندوات للمقيمين بالخارج، رغم جهود التحسيس والتوعية خلال رحلات عودتهم عبر الميناء التجاري بجرجيس، يعود الى نقص التواصل عبر المندوبية التي لم يكن بها مندوب جهوي قار منذ سنوات، مشيرا الى التوجه الى تغيير شكل مثل هذه الندوات في السنوات المقبلة بإضفاء صبغة احتفالية عليها.
وتركزت أغلب تدخلات المشاركين في الندوة التي تنتظم تحت شعار « التونسيون بالخارج مساهمة فعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية » على مسائل خاصة تهم بالأساس صعوبة الربط بالكهرباء والغاز او التنوير، فيما لم يحظ الجانب التنموي الا بحيز وجيز من التدخلات، تم خلاله التطرق الى كيفية الاستثمار مع شريك أجني والحوافز المسندة في المجال، والدعوة الى تحسين مناخ الاستثمار بتشريعات جديدة باعتبار أن التشريعات الحالية لا تشجع المقبل من الخارج ولا تستقطبه، حسب قولهم.