full screen background image
Search
14606447_10209503210410344_7078784752536820651_n

مقال رأي : مواطـن ،بلديـة ،مقاهـي بقلم فارس سعيــد

702

على هامش الحملة البلدية على المقاهي ليوم وامس واللي نشكروهم علاها لمافيه من منفعة للبلاد والعباد

السؤال المطروح هو علاش عملنا الحملة هذي؟

الجواب واضح من عنوانو : المقاهي تستغل في في التروتوار ( الرصيف) بدون موجب حق وتقلق المواطنين والمواطنات وما إلى ذلك من حكايات

لكن الاسئلة إلي لازم نجاوبو علاها هي التالية

أشنية حالة الترتورات اليوم في جرجيس ؟ وهل إنو المواطن قاعد يستعمل فيها والا لا ؟ هل إنو المواطن ينجم يمشي فوق التروتوار وإلا لا ؟ وهل إنو المواطن متقلق من المقاهي اللي ” تنظف قدام دارها ” على الأقل ، كهو أو إنو فما حاجات أبجل من هذا الكل ؟ هل انو المواطن عرف أشنية حقوقوا وأشنية واجباتوا ؟ أشنية البلدية حسب مفهوم المواطن ؟ والحملات هذي لاش تصلح ؟ أشكون المسؤول على هذا الكل ؟

ياسيدي يا بن سيدي في التصاور إلي تشوفو فيهم الكل تعبر على حالة أغلب التروتوارات إلي في البلاد إذا ما نقولش الكلها ولا حابسة على الكراسي المقاهي كهو إلي نعاود ونقول إلي هي ” تنظف قدام دارها ” بش تعطي مظهر لايق يجيبلها الكليونات بش يخدموا ناس معاهم ويخلقو مواطن شغل ، معليناش في هذا الكل ونرجعو للتروتوار، المواطن مش قاعد يستعمل فيه أصلاً ويمشي على الكياس على خاطر ميحبش يلعب لعبة GTA

أو إنو يحضر ماتش متاع كورة وهو هاو طلع عرضتو شجرة هاو هبط خاطر فما نصبة ولا حانوت والمشكل مش هني أكهو

نحكو زادة على البوبيل إلي ملوحة في كل تركينة فوق التروتوار وشيابين القصر ” ربي يخليهم فوق روسنا ويحفظم من كل مكروه ” إلي يلعبوا في الديمينو والخربقة باقي فوق التروتوار ،هذي حكايات ظاهرة قدام عيوننا وما خفي كان أعظم في الطرق الفرعية وداخل الحوم ، ألي يهزنا نسألو أرواحنا

أما أبجل انظف ولا نهز كراسي المقاهي أو اني انحي النصب المنتشرة عاليمين  وعاليسار ، على شكون نطبق القانون ،ولا نمشي للاسهل ” الحيط القصير بالقاسم ” قال شنوا نطبق فالقانون ، أشكون المسؤول الاول، البلدية ولا المواطن ولا المجتمع المدني ولا القاوري ولا سيدنا القايد ؟

هات نفركو الرمانة ونحكو علاش وصلنا للوضعية هذي ونشخصاها تو نفهمو إلي بعد ثورة “إلدودنات” صار تسيب كبير من مختلف الاطراف المتداخلة هذا ميمنعش  إلي قبلها (الثورة ) كانت المدينة الفاضلة ، ولينا نشوفو المواطن مش فاهم دورو ولا يلوح البوبل وين يجي وكيما يجي وقت ما يحب خاطر البلدية معودتوش ومحددتلوش وقت يخرج فيه وحتى إذا حددت مفمش شكون يطبق في القانون ،والبلدية سيادتها ساعة تجي وساعة ماتجيش علاش خطرها معندهاش ماكينات ولا فاسدة ولا ما فماش شكون يخدم عليها خاطر البلدية سيادتها معندهاش فلوس، علاش خاطر نسبة إستخلاص المعاليم البلدية 3% ، اش معناتها، المواطن بارك الله فيه مش قاعد يخلص ” في الزبلة والخروبة ” ، واللي ناصب منغير رخصة ميخلصش واللي كاري ميخلصش ولي عنده تاكسي ميخلصش واللي حال قراج ميخلصش واللي كاري السوق ميخلصش و..و.. وهذا الكل والبلدية سيادتها يقول القايل مش قايمة بواجبها علاش ،خاطرها مش قادرة تخلص من المواطن وتخلص الشارج إلي عليها وتصلح الكياسات وتروتورات ،والمواطن مش فاهم حقو من واجبو ، والسيد إلي ينجم يلمد الفلوس هذي الكل واللي عندو سلطة أكثر من قاضي ومن عدل منفذ واللي تحت يدو الفلوس الكل … لاهي يلمد في فلوس الدولة مش في فلوس البلدية خاطر عندو نسبة من المرابيح (متغلطش مهوش رئيس البلدية ) يعني البلدية مغلوبة على أمرها لاهي من المواطن ولاهي من صاحبنا متاع الفلوس ، سيبنى من البلدية والمواطن ، نجوا للمجتمع المدني ، أقصى طاقتو يعمل “حملة نظافة” ترجع بالفايده صحيح أما ماهوش دورو ، دورو الاساسي توعية المواطن بحقوقو وواجباتو ، بش يكون بالفعل مواطن مش تشقشيق حناك وباش يكون هو المسؤول على مراقبة البلدية مش المركز ، باش تقوم البلدية بواجبها ودورها الصحيح لي هو ضمان العيش الكريم للمواطن كما جاء في دستور جانفي 2014 ،

نستخلصو من هذا الكل إلي رانا الكل فاهمين بالغالط وكلنا إنلوحو في الكورة لبعضنا ولا فما واحد فينا فاهم حاجة إلا إن بارعين في إلتنبير ودزاًن الركب معناها المسألة موش فكان كراسي وفيسباات وحملات أمنية تفكرنا بالرافل وكاينا في كولومبيا ، المسألة مرتبطة بحقوق وواجبات و تطبيق قانون يحترم ويحترم

سامحوني طولت عليكم أما كلام لازم نحكيه والناس تسمع به

وبربي قولو لهاكم الجماعة متاع الصندوق ما تسوش باب الدار “السابع” و صادقوا على المجلة خلي نحلو لكتاب ونبدو نقرو على أرواحنا

والسلام